نظم اتحاد المقعدين اللبنانيين مشروع الدمج الاقتصادي الاجتماعي - فريق بيروت، بالتنسيق مع مركز الخدمات الإنمائية – عانوت، فرع شحيم،ورشة عمل للجمعيات والبلديات بعنوان "نحو بيئة دامجة تخدم التنوع", وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء في 23 و24 شباط 2010. شارك في الورشة 21 شخصاً ممثلين لـ 15 بلدية وجمعية، وتم خلال الورشة التركيز على مفهوم التنوع والدمج وكيفية تطبيق الدمج في مجالات عمل المؤسسات.
شارك اتحاد المقعدين اللبنانيين في اعتصام القوى المدنية الذي نظمته الحملة المدنية للإصلاح الانتخابي، إلى جانب الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات، في ساحة رياض الصلح في بيروت، صباح الاثنين، 22 شباط 2010، للضغط على المجلس النيابي المجتمع في ساحة النجمة لإقرار الإصلاحات الانتخابية كافة التي تبنتها الحملة.
في التفاصيل، توافد أعضاء الهيئة العامة في اتحاد المقعدين اللبنانيين بأعداد كبيرة من فروع بيروت، صيدا، النبطية، مشغرة، وبر الياس، بالإضافة إلى زملائهم في الهيئة الإدارية وإدارة البرامج إلى ساحة رياض الصلح لينضموا إلى زملائهم في الحملة المدنية للإصلاح الانتخابي، وباقي جمعيات ومنظمات المجتمع المدني اللبناني حاملين شعارات موحدة تبرز الإصلاحات المطلوبة. كما شكل المعتصمون وفداً يمثل الحملة والجمعيات المنضوية فيها ليحمل مطالب الاعتصام إلى النواب المجتمعين في المجلس النيابي، وقد مثل الاتحاد في الوفد الزميلة سيلفانا اللقيس، وقد سلم الوفد لائحة بالمطالب إلى أمانة سر المجلس.
ببالغ الأسى تنعي الهيئتان الإدارية والعامة في اتحاد المقعدين اللبنانيين، إلى كافة المناضلين والناشطين في قضايا حقوق الإنسان والحريات العامة والقضايا الاجتماعية في لبنان والعالم العربي الزميل يحيى غندور، الذي فارق الحياة مساء الثلاثاء الواقع فيه 9 شباط 2010، عن عمر يناهز أربعة وأربعين عاماً قضاها في نضال يومي في عداد المدافعين عن قضايا الإعاقة وحقوق الأشخاص المعوقين في لبنان.
ولد الزميل الراحل يحيى زكريا غندور في بيروت عام 1966، وانتسب إلى جمعية اتحاد المقعدين اللبنانيين عام 1984، وشارك في جميع التحركات الداعية إلى وقف العنف وإحلال السلام إبان الحرب الأهلية من حملات جمع التواقيع عام 1984، ومسيرات السلام عامي 1985 و1987. كما شارك في جميع الحملات الحقوقية والمطلبية، والنشاطات والمخيمات التدريبية والاعتصامات الكبرى بين 1998 و2004؛ حائزاً على أصوات الهيئة العامة إلى إدارة الاتحاد المركزية عام 1988، كما تولى مناصب إدارية عدة في فرع بيروت في الاتحاد خلال مسيرته.
تعاهد الهيئتان الإدارية والعامة في اتحاد المقعدين اللبنانيين، الزميل الراحل أن تستمرا في السير على الخط نفسه في مناصرة القضايا الاجتماعية الملحة التي ناضل من أجلها يحيى، حتى الوصول إلى عدالة اجتماعية كان يطمح إليها مع رفاقه في الرعيل الاتحادي الأول.
التقى وفد من الاتحاد ضم الزملاء سيلفانا اللقيس، جهاد إسماعيل، حسن مروّه، ضحى يحفوفي، وعماد الدين رائف، بوزير العمل بطرس حرب، في مكتبه في مبنى الوزارة بتاريخ 4 شباط 2010، وهدف اللقاء إلى طرح مطالب الأشخاص المعوقين فيما يخص وزارة العمل ربطاً بتنفيذ البيان الوزاري للحكومة. تسلم الوزير من الوفد مسوّدة آلية تعاون مقترحة لتفعيل تطبيق القانون 220/2000 وتوفير العمل اللائق للأشخاص المعوقين؛ وقد لمس الوفد تجاوباً من الوزير حرب، الذي طلب مذكرة محددة الأهداف للمتابعة، يُعقد بعد تسليمها اجتماع للتنسيق سعياً إلى خطة طويلة الأمد لتطبيق القانون 220 الخاص بحقوق الأشخاص المعوقين والاتفاقية الدولية بشأن تعزيز حقوق الأشخاص المعوقين وكرامتهم بعد المصادقة عليها.
اتحاد المقعدين اللبنانيين منظمة غير حكومية، لا تبغي الربح، تأسست عام 1981، من الأشخاص المعوقين للنهوض بهذه الفئة نحو الوصول إلى الحقوق المشروعة المنصوص عليها في المواثيق الدولية، نحو تكافؤ الفرص للأشخاص المعوقين في المجتمع.
الاتحاد منظمة قاعدية مطلبية حقوقية لبنانية، تضم 1200 عضواً من الأشخاص المعوقين حركياً وآلافاً من المناصرين والمتطوعين والأصدقاء؛ ينشط الاتحاد منذ انطلاقته في شوارع بيروت، في تعزيز مشاركة الأشخاص المعوقين في عملية صنع القرار، وتحويل الحوار من العمل الخيري إلى المطالبة بالحقوق، ومن العزل إلى الدمج.
يعتقد الاتحاد أن تطور جميع الناس لا يحصل إلا في مجتمع مبني على احترام حقوق الإنسان، والعدالة الاجتماعية، والتضامن والمساواة، مجتمع يعطي لأعضاءه فرصاً لتنمية مهاراتهم بغية الوصول إلى إمكانياتهم الكاملة حسب حاجاتهم وكفاءاتهم، ويقدم لهم فرصة للمشاركة في عملية صنع القرار وللعمل مع الآخرين على المستوى المحلي والإقليمي والدولي للضمان بأن التنمية الاجتماعية والاقتصادية ذات فائدة للجميع.
يعمل الاتحاد نحو تطبيق القانون 220/ 2000 الخاص بحقوق الأشخاص المعوقين، وطرح قضايا الاعاقة كجزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان.